ســـــــــيزيـف


شعار ليبي جديد :

يوليو 31st, 2008 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

لكل مواطن رغيفين وكيلو حشيش  !

ما نسمعه ونشاهده في وسائل الاعلام الليبية من ضبط كميات من المخدرات تبلغ عشرات القناطير ، يجعلني اعتقد أن الواقفين وراء ذلك يسعون الى تحقيق شعار جديد هو :


المزيد


أنا وهي فلسطين فاقتلعونا معا :

فبراير 23rd, 2008 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

 بربكم هل هناك دلالة أقوى من هذه الصورة على الانتماء للأرض ?!

لا أستطيع نسيان هذه الصورة وأنا أسمع عن منح جوائز لأفضل صور في العالم لا يكون من بينها صورة تلك المرأة الفلسطينية وهي تتشبث بجذع شجرة الزيتون التي يحاول المحتل الاسرائيلي اقتلاعها وكأنها تقول له اقتلعني معها ، بل هي توحدت مع الشجرة والأرض وأصبح ثلاثتهم واحد هو ( فلسطـــين ) ، لا شك أن الدهشة قد ارتسمت على وجه ذلك العسكري الاسرائيلي ، وكأنه يسأل نفسه: كيف يمكن هزيمة شعب تنتمي اليه هذه المرأة ؟ .
عندما أصدر الصحفي الأمريكي ( توماس فريدمان ) كتابه ( السيارة ليكزس وشجرة الزيتون) ربما يكون قد لمس شيئا من مدلول شجرة الزتون في مسألة الانتماء رغم أن اشارته كانت باتجاه القديم مقايل الحداثة التي السيارة ليكزس اشار اليها رمز

المزيد


ثلج في بلادي :

فبراير 20th, 2008 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

جميلة ، شفافة،ومبهرة تلك الأماكن من بلادي حين غمرها الثلج أبيض ناصعا واضحا وضوح الحقيقة وبياضها ، وكانت قبلها قد تطهرت بما يكفي من ماء المطر مستعدة لمعانقة أول الشروق ليتسلل اليها الدفء من جديد وتدب الحركة ويدب معها الأمل  والايمان بأن ثمة أشياء كثيرة في الحياة تستحق أن نعيشها .
ليت البياض يغمر قلوب الناس ويعطيها من طهره الشفاف لونا للمحبة في جوّ صار كل شيء فيه عرضة للتلوث.
كثيرون لايعرفون من ليبيا غير لون الصحراء ،لكن في

المزيد


ارفع رأسك يا أخي :ههههههههههههههه

فبراير 5th, 2008 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

هذه صورة مواطن في دولة عربية لا يرى اعلامها حرجا في أن يعلن كل يوم أن هذا المواطن  يعيش أزهى عصور الديمقراطية!!

ترى كيف سيكون حاله في دول


أنــا مـرتبكـــة :

فبراير 3rd, 2008 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

والسبب .. مطاردة ( النصيب )

زميلتي في العمل هي حاليا تقترب من سن الثلاثين من العمر ، وقورة ومجتهدة في عملها وهو عمل اداري متواضع عادة ما يسند الى المرأة في مرافق العمل العامة وأقصد تلك التي تتبع الدولة ، ورغم أنها لم يمض على تعيينها في هذا العمل أكثر من ثلاث سنوات الا أنني لاحظت أنها عمدت الى تغيير هيئتها أكثر من ثلاث مرات، اذ عرفتها سافرة المظهر مع احترام ظاهر في اللباس في بداية عملها ، ثم ظهرت محجبة بعد حوالي العام لكنها خلعت الحجاب في العام الذي تلاه وعادت سافرة كما كانت في البداية .
ولأنني من القليلين الذين تثق بهم تلك الزميلة في العمل وتتبادل معهم الحديث الذي يتجاوز شؤون العمل الى الشؤون العامة ومنها الشأن العائلي في الحدود التي تسمح به التقاليد ، فقد صارحتها بملاحظتي حول هذه التبدلات في مظهرها ودار بيننا الحوار التالي :
- هي : يعني ، انها محاولة لتكسير الروتين .
- أنا : لا أعتقد أنها كذلك
- هي : لماذا ؟
- أنا : لأن قرار مثل هذا يحتاج الى تفكير مسبق وأسباب مقنعة وليس مجرد تصرف لتكسير الروتين ..
غيرت الزميلة من لهجتها متحدثة بشيء من الجدية :
-         والله في الحقيقة يا أخي(…) هو فعلا قرارا كنت أتخذه في كل مرة لأسبابي الخاصة ..
-         أنا : المهم أن الانسان يكون مقتنع بالقرار الذي يتخذه ، ولا يكون قراره مرتبطا بضغوطات الآخرين أو مسايرة لهم ..
-         هي : والله لا أخفيك أن للضغوط الاجتماعية دورها مهما حاولنا انكار ذلك
-         أنا : أتفهم يا أختي هذه الضغوط ، فقط المهم الانسان يجد نفسه في عمله ويثق بنفسه ويواجه هذه الضغوط بقوة شخصيته
-         هي : يا أخي ، ما تقوله صحيح اذا كنت تتكلم عن مجتمع مثل السويد! أما مجتمعنا يختلف ، مجتمع مظاهر ، صعب،قاسي ، أسير عقلية ذكورية أنانية متخلفة
قلت وأنا أحاول تهدئة التوتر الذي ب

المزيد


لـيـبـيـات 3 :

يناير 8th, 2008 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

عاشور الـ (هونــدا ) !

 
انت .. ياهوندا
- ……….
 - تسمع نكلم فيك ، ياهوندا
ويتقدم شرطي المرور في خطوات عصبية نحو سائق سيارة يهم بمغادرة سيارته صائحا :
-         تخيرك نكلموا فيك مش معدل علينا
-         - ولأن شرطي المرور أصبح قريبا من الرجل ، يلتفت هذا الأخير ناحيته مستفسرا بحركة من رأسه عما اذا كان هو المقصود بالكلام ، فيجيبه الشرطي هازا رأسه في حدة :
-         - أيوه انت خيرك مطنش خشمك ، مش فيه ناس تكلم فيك والا مش عاجبك شكلنا !
-         آسف يا خوي والله مانحساب الدوّة عليّ ….
يقاطعه الشرطي :
-         طبعا آآك قلتها يعني الدوة مش عليك ، يعني مش معدل
-         لا ، والله العظيم قصدي ما توقعتكش تكلم فيّ أني
-         تي كيف، مش ليّ ساعة نضبح يا هوندا ياهوند
يبتسم الرجل قليلا ويرد مستغربا :
-         بس أني اسمي عاشور مش هوندا ياخوي
-الشرطي : شن عرفني في اسمك ، اني نعرف انك صاحب هاذي السيارة الهوندا
- الرجل : والله ما مش أني بس اللي عنده سيارة هوندا هني
- الشرطي : خيره المازدا اللي جنبك سمعني ورد عليّ أول ما قتله يامازدا
الرجل وقد بدأ يظهر على وجهه بعض الضيق :

المزيد


ليبيات 2 :

ديسمبر 13th, 2007 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

هــيّ .. و هــوّ
( 1 )
-         هي : ليش زعلان وما تبيش تكلمني ؟
-         هو : لآني بديت نشك في مشاعرك
-         هي : علاش ؟ لأني قتلك ما نقدرش نطلع معاك في السيارة
-         هو : مثلا
-         هي : يا حبيبي قتلك كم مرة الموضوع هذا صعب عليّ شوية ، انت تعرف مجتمعنا صغير وكلام الناس بعدين احني مازلنا في البداية .
-         هو : شن دخّل الناس وكلامهم ؟ اثنين يحبوا بعض طالعين مع بعض .
-         هي : وشن عرفهم ان اللي راكبين في السيارة اثنين بحبوا بعضهم ، واني نقصد هني بالذات الناس اللي يعرفوني واقاربي .
-         هو : هكي الصراحة قريب تخليني نقولك انك ما عندكش شخصية وما تملكيش قرار روحك ، انت مش صغيرة وقاصرة .
-         هي : علاش ما تقولش هذي تقاليد تربينا عليها ومش بالسهولة نغيروها؟
-         هو : هذا تخلف مش تقاليد
-         هي : باهي ممكن نسالك وما تزعلش واعتبرها هدرزة وتفضفيض ؟
-         هو : ( يهز رأسه علامة الموافقة )
-         هي: افرض ان أختك في مكاني وشفتها انت والا قالولك انه فيه حد شافها راكبة مع شخص غريب في سيارته في الطريق الفلانية ..
-         هو (مقاطعا ) : لا لا اختي ما هيش متاع حب والا خروج
-         هي : كيف مش انسانة حتى هي وعندها مشاعر
-         هو : انتي تخلطي في الأمور باش تهربي من الموضوع
-         هي : والله نكلم فيك بصدق ، وبعدين اهو كويسين هكي ، ومرات يكفيني حتى نسمع صوتك وتسمعني في التلفون ونطمنوا على بعض …
-         هو ( مقاطعا للمرة الثانية ) : لا لا ، شني التلفون ؟هذي حركات مراهقين
-         هي : ارجوك ما تضغطش عليّ هلبة باش ندير حاجات ما نقدرش عليها ديمة …
-         هو ( يقاطعها مرة أخرى ) : آك قلتيها (ديمة) اني مانبيش ديمة ، شن رايك غدوة العشية نستناك في المكان اللي قتلك عليه
-         هي (مجاملة) : ارجوك خليها لظرفها
-         هو : لا انتي باين تبي تتسلّي بس
-         هي : عيب عليك ، معقولة ! كل اللي قلتهولك كم مرة عن مشاعري تسميه تسلية
-         هو ( بشيء من الغضب والاحتجاج) : باهي ماشي ، أوكي
-         هي : لا ما تسكرش عليّ الهاتــ …… 
( 2 )
-         هو : شن صار في الدنيا آكي معاي في السيارة توّا
-         هي : بس تشوف اني مش مستريحة وخايفة ، والله ماطلعت معاك الا باش ما تزعلش وتتأكد من مشاعري ناحيتك
-         هو : عارف مشاعرك يا حبيبتي
-         هي: طيب ممكن ترجعني وتحطني بعيد الشوية عن الناس
-         هو : لا عاد ما تفسديش الأمور احني طلعنا طلعنا ، توّا نعزمك على حاجة مصقعة والا أكلة خفيفة ونمشوا
-         هي : لالا اني يا دوب تشجعت وركبت السيارة ، تبيني نقعمز في مطعم
-         هو : والله ما فيها حاجة وحتلاقي كم واحد ووحدة مقعمزين
-         هي : كل واحد وظروفه

المزيد


والد : ابني فاشل

ديسمبر 4th, 2007 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

.. ويعاملني كصراف فقط !!
في المقهى ليست النميمة (القرمة) وحدها دائما هي الجامع المشترك لهؤلاء الثلاثة أو الأربعة أو الخمسة الذين تراهم يتحولقون حول منضدة واحدة ويتعاطون الكلام في كل شيء من حالة الطقس الى قضية المشروع النووي الايراني والأزمة الصامتة بين الصين والولايات المتحدة وحتى تطور الطب البديل والعلاج بالأعشاب مرورا بقرعة كأس العالم لكرة القدم والحملة المسيئة للاسلام . كل بند يطرح يظل مفتوحا وكل شيء يجوز فيه الحديث في المقهي وان كانت نبرة هذا الحديث ودرجة الصوت تختلف من موضوع الى آخر فالحماس والصياح الذي يصاحب التعليق على مبارات في كرة القد يتحول غالبا الى هسيس ووشوشة مع التفاتات بالرأس نحو اليمين والشمال وحتى الخلف والتفحص في هيئة المحيطين حين يتطرق الحديث الى خبر ما سمعه احدهم في فضائية ما أو هربه  آخر من شبكة الانترنت .
على العموم جمعتني أمس في المقهى جلسة مع أحد روادها الذي اعتاد على مثل هذه الجلسات بحكم تعددها فصار ما يشبه الصديق وسرعان مانهض مستقبلا بحرارة شخصا آخر كأنه فوجيء بحضوره وما ان جلسا معا حتى قال صاحبي لصديقه ممازحا : أعتقد انني لم ألتق بك منذ مرحلة ماقبل الشيب الذي بدأ ينتشر في شعرك مشيرا بعينيه الى رأس الرجل الذي استقبل الممازحة بتنهيدة جادة وردّ : هم .
هم ؟ يا ساتر .علق الصديق.وتابع انشاء الله خير .
ردّ الرجل وكأنه جاء هذا المساء خصيصا لكي يحكي : أولا اطل

المزيد


هي وهو

نوفمبر 30th, 2007 كتبها من ليبيا نشر في , مشهد

هذا ما رواه الصديق عن الصديقة

عرفني صديقي المثقف مرة على فتاة قدمها كصديقة وأوضخ لي قائلا : ان (…) من الوسط نفسه .

قلت مستوضحا في صيغة التساؤل : نعم ؟

ردّ : الوسط الثقافي .

وصديقي هكذا يحرجني دائما اذ يعاملني وكأنني أعرف كلّ شيء .

كانت المناسبة  افتتاخ معرض رسم لأحد الفنانين الليبيين أخبرني الصديق بأنه من الفنانين المهمين . كان صديقي حين تجول في المعرض يقف ويتأمل ويرجع خطوتين للخلف حين يطيل النظر الى احدى اللوحات ثم يغمض عينيه قليلا وكأنه يسترق النظر  زاما شفتيه محركا حاجبيه وأنا لا أفهم ماذا يفعل  وقد فكرت ان أفعل مثله لاعتقادي بأن هذا السلوك واجبا في مثل هذه المناسبات  وحين قابل تلك الصديقة كنت واقفا خلفه مبتعدا بخطوة أو خطوتين وكأنني مرافقا او حارسا له .

واليوم حين التقيت الصديق سألته: كيف حال الوسط وبالمناسبة كيف حال تلك الصديقة لقد لاحظت حين التقينا في ذلك المعرض أن قلقا ما كان يظهر على  وجهها .

نعم انها قصص الوسط الثقافي .

سألته هل لديكم قصص في وسطكم  وما علاقتها بوجه تلك الصديقة؟

جذبني صديقي الى زاوية بعيدة في المقهى وقال اجلس وسأحكي اليك ما سمعته منها ذلك اليوم علك تفيدنا برأيك باعتبارك محايدا ومن حارج الوسط .

بدأ صديقي حديثه : تلك الصديقة  التي رأيتها كانت مرتبطة بعلاقة  صداقة مع أحد الأصدقاء من الوسط نفسه ثم تطورت صداقتهما الى علاقة عاطفية مع تعدد اللقاءات بينهما . كان ذلك الصديق حسب ما روته لي الصديقة يحرضها ويشجعها على المزيد من اللقاءات للمزيد على التعرف وتطوير العلاقة وكانت الصديقة محرجة في بعض الأحيان  من تعدد اللقاءات في المحال العامة سيما وأن الصديق متزوج ومجتمعنا صغير وكلام الناس له سوقه المنتعشة  والنميمة أيضا حماك الله من نميمة المثقفين ..

قاطعته على الفور : ولماذا تدخل معه في هكذا علاقة طالما كانت  تعرف انه متزوج ؟

استطرد الصديق : نبهته الصديقة أكثر من مرة الى ذلك . لكنه في كل مرة كان يبين له

المزيد