أنا وهي فلسطين فاقتلعونا معا :
كتبهامن ليبيا ، في 23 فبراير 2008 الساعة: 11:12 ص
بربكم هل هناك دلالة أقوى من هذه الصورة على الانتماء للأرض ?!

لا أستطيع نسيان هذه الصورة وأنا أسمع عن منح جوائز لأفضل صور في العالم لا يكون من بينها صورة تلك المرأة الفلسطينية وهي تتشبث بجذع شجرة الزيتون التي يحاول المحتل الاسرائيلي اقتلاعها وكأنها تقول له اقتلعني معها ، بل هي توحدت مع الشجرة والأرض وأصبح ثلاثتهم واحد هو ( فلسطـــين ) ، لا شك أن الدهشة قد ارتسمت على وجه ذلك العسكري الاسرائيلي ، وكأنه يسأل نفسه: كيف يمكن هزيمة شعب تنتمي اليه هذه المرأة ؟ .
عندما أصدر الصحفي الأمريكي ( توماس فريدمان ) كتابه ( السيارة ليكزس وشجرة الزيتون) ربما يكون قد لمس شيئا من مدلول شجرة الزتون في مسألة الانتماء رغم أن اشارته كانت باتجاه القديم مقايل الحداثة التي السيارة ليكزس اشار اليها رمزا للحداثة ، لكني أعتقد وهو العليم بشؤون المنطقة لو يرى هذه الصورة – ولا بدّ أنه رآها – سيكتب ولو مقالا بعنوان (( شجرة الزيتون .. وشجرة الزيتون )) .
اطلعت على احدى المدونات الفلسطينية وعرفت أن السيدة صاحبة الصورة اسمها (محفوظة ) ويا لها من مصادقة لأن صورتها لا شك ستبقى محفوظة ، كما قرأت أن جائزة عربية أهلية باسم "محفوظة سنديانة الكرامة" قد منحت لمحفوظة و هي امرأة فلسطينية تبلغ من العمر 65 عاما, من قرية سالم قضاء نابلس تعبيرا عن التكريم والإجلال لكل النساء العربيات البسيطات اللواتي يدافعن عن كرامتهن وعن حقوقهن، وحق الإنسان عموما في العيش بكرامة..
أنا أرى أن هذه الصورة يمكن اعتبارها من أفضل الصور التي التقطت في العالم خلال العشر سنوات الأخيرة ، ومع ذلك لم نسمع أنها فازت في تلك الاختيارات الدولية التي تحدد في كل عام صورة تسميها أفضل صورة ألتقطت في هذا العام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشهد | السمات:مشهد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 2:36 م
الى دلالاتها كصورة مدمجة بالظلم و القهر , فقد وجدت فيها لوحة فنية تضاهي
شهرة اللوحات الموجودة في متاحف العالم المسمي نفسه متحضر .
تبدو المرأة وقد التحمت بالارض وشكلت يداها جذوعا اضافية نابتة حول الجذع الام.الا ترون الى منديلها الناصع وقد ألف توازيه اللين مع الارض, والى كنزتها الفوشية وقد أضأت
السماء بهذا الكو نتراست مع الزرقة المتناهية الاتساع كفيض حنان هذه المرأة.بينما بدت سيارة العدو والجندي قطعتي خردة بائستين.
وبعد سوف اردد مع (اليوت): تميل العدالة نفسها الى ان تفسد بسب التهاب المشاعر في السياسة….)
تحياتي لك ايها العزيز سيزيف.
فبراير 23rd, 2008 at 23 فبراير 2008 2:52 م
فعلا ،كم يبدو ذلك العسكري الاسرائيلي بائسا وصغيرا أمام المشهد .
فبراير 24th, 2008 at 24 فبراير 2008 6:40 م
السلام عليكم
اقترح ايضا حائزه اكبر ماساه
واني والله لاجزم انها ستكون للشعب الفلسطيني بلا منازع وبلا تفكير
(التكريم والإجلال لكل النساء العربيات البسيطات اللواتي يدافعن عن كرامتهن
وعن حقوقهن، وحق الإنسان عموما في العيش بكرامة..)
سيدي الفاضل اضم صوتي لصوتك
لك مني كل الاحترام والتقدير
سلام