ارفع رأسك يا أخي :ههههههههههههههه
كتبهامن ليبيا ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 17:42 م
هذه صورة مواطن في دولة عربية لا يرى اعلامها حرجا في أن يعلن كل يوم أن هذا المواطن يعيش أزهى عصور الديمقراطية!!
ترى كيف سيكون حاله في دول عربية أخرى لا تعرف أصلا ما هي الديمقراطية ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشهد | السمات:مشهد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 11:01 ص
اسمح لي هنا
ان اتعجب من شيئا اخر غير الادعاء بالديمقراطية في بلداننا
ان اتعجب هل هذا عمل يليق بمن يعتنقون اطهر الاديان … ان يستغلوا ضعف انسان .. وان يساندونهم من هم من المفروض ان يوفروا الامن والامان .. لا ان يستغلوا سلطتهم بظلم الناس والنيل منهم
فقبل اي ديمقراطيه هناك دين حنيف بعدنا كل البعد عنه
فعسى الله ان يرشدنا طرق الصواب
اشكر قلمك
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 3:03 م
من ليبيا ياتى الجديد
من ليبيا يا ْتى الجديد هي عبارة عن قول مأثور لرحالة روماني زار ليبيا في حقبة تاريخية سابقة حيث مر من المنطقة الوسطي واسترعى انتباهه أن الخراف تلد مرتين في العام وذلك لخصوبة ألا رض والزرع وهى أيضا عنوان لمقال صحفي نشر في صحافة المهجر لصحافي ليبي هو المرحوم شرف الدين ابوخطوة والذي سبق إن اتخذ هذا القول عنوان لمقالته التي رد بها على ثلة من الوصوليون حاولو النيل من ليبيا وشعبها بمجموعة من المقالات كانت عبارة عن حملة صحفية متماشية مع موقف سياسي سائد في ذلك الحين . وأنا مع وفائي واحترامي لهذا الصحفي يسعدني أن استعير العنوان نفسه ولنفس المهمة في الرد على تلك العصبة التي تبيع أقلامها بحسب ما تمليه علبها الاتجاهات السياسية والتي تحاول تهميش دور ليبيا وشعبها ..ورغما اننى لسة من دعات الشعوبية ولا القومية ولا حتى الإقليمية بل اعشق حتى الاثمول مبداء لا فرق بين عربي واعجمى إلا با لتقوى والعمل الصالح وأومن بتوحد الإنسان وأفكاره وحضارته المتوارثة بحيث لو سلطنا الضوء على النتاج العالمي من المردود الفكري بكل معطياته نجد إن معظم الشعوب والأمم لها إسهامها الابداعى بشكل أو بأخر ..ولكن هنا لدى سبب موضوعي ومنطقي وعلى وزن داويها بالتي كانت هي الداء ليس لي إلا أن اتخذ هذا الداء دواء لعلاج هذه الهجمة المكبوتة برموزها وإشاراتها المفهومة المبطنة بسؤ النية والمتمثلة في بعض المنشورات والادراجات التي تصدر وتنشر في وسائل إعلامية متعددة في بلادنا العربية بشكل عام والتي لن أجهد نفسي فى ذكرها بالاسم ولن أشير إلى أصحابها بأسمائهم وعناوينهم أيضا ولن اخضع فى ردى لاى موقف سياسي معين بل سأجتازه إلى شكل ليبيا الحضاري والتاريخي والثقافي الذي مهما عددت وسردت لن أعطيه حقة المعنوي فى الوصف والتحليل وفى كل الأحوال لن يستطيع كائن من كان نكرانة أو النيل منه فمن قولة هيرودوت المشهورة على مر العصور السابقة إلى اريوس الليبي صاحب مذهب الاريوسية والذي يعرفه كل المسيحيين فى حوض البحر الأبيض المتوسط إلى مرحلة سيشنق الليبي الامازيغى الذي أسس أحدى الأسر الحاكمة فى الحضارة الفرعونية إلى سبتيموس سيفيروس . والتي كلها أسماء لشخصيات لها وقعها التاريخي وبالتالي للذين لا يعرفون فهيا ولدت ونشأت وترعرعت فى ليبيا .فى هذا الوطن المعطاء وان وصلنا إلى مرحلة الفتح الاسلامى وكيف استقبل الإسلام بصدور رحبه دون سفك للدماء فهو دليل على وعى وثقافة هذا الشعب منذ الأزل ومدى تفهمه واستعداده لاحتضان الأفكار الجديدة الواعدة الداعمة لحرية الإنسان والتي كان الإسلام عنوان جديد لتلك الأفكار فاستقبلي بترحاب كبير وانتشري بالإقناع والتفهم الواعي وأصبحت ليبيا بعد ذلك جسر عبور لانتشار هذا الدين القيم فى كل أرجاء أفريقيا وهذا فضل لازال معضم أخوتنا فى أفريقيا يكنون له الاحترام والتقدير وان وصلنا إلى عصر الدويلات الإسلامية وما رافقها من تشتت وانقسامات طائفية ومذهبية من خوارج ومرتدين فلم يحدث فى ليبيا بحجم ما حدث فى بلدان أخرى وبانتقالنا إلى مرحلة الحكم العثماني الذي انتهى بالحضارة الإسلامية إلى عصور من الظلم والاضطهاد مهد لانقسام الجبهة الداخلية وبروز الكثير من الثورات الداخلية المقاومة لذلك التسلط كانت ثورة غومة المحمودى ملحمة كفاحية دخلت التاريخ إذا زدنا حقبة دولة القرماليين التي خاضت أول مواجهة عربية مع الإمبريالية العالمية وحادث اسر الفرقاطة فيلادلفيا خير شاهد على ذلك. أما مرحلة الاستعمار الفاشستي الذي سبقه تأسيس الجمهورية الطرابلسية التي ومن دون منازع تبقى أول جمهورية فى العصر العربي الحديث والتي كانت نتيجة لرفع تركيا يدها عن ليبيا بعد اتفاقيتها المغرضة مع الطليان وما رافق تلك المرحلة من كفاح شعبي مسلح يبقى أسطورة فى التاريخ الحربي بادئه المميز بما قدمه من تضحيات جسام ويبقى عمر المختار أعظم تضحية وأميرا للشهداء فى ذلك العصر دون منازع ولا يفوننا حقبة تأسيس أمارة برقة وبرلمانها الذي يعد هو الأخر أول برلمان عربي يتماشى مع الديمقراطية الليبرالية الحديثة وان انتهينا إلى حقبة الانتداب ثم الاستقلال وما صاحبها من تعددية سياسية وبرلمان ودستور صيغ بتوافق وطني ملموس وتحت غطاء الأمم المتحدة إلى فترة الثورة ومشروعها الاممى لمكافحة الاستعمار والإمبريالية ومساندة مشاريع التحرر العالمي ففي ذلك تاريخ مشهود بتضحياته الجسام والتي تجعل ليبيا مستمرة متواصلة بعطائها السياسي والنضالي المميز وبتوحد كلمة شعبها بكل معطياته الثقافية والاثينية فلم تشهد ليبيا اى صراع مذهبي أو طائفي بالمقارنة مع بلدان أخرى كانت مصدر لهذه الاسئات المقصودة . فليبيا بهذا العطاء المتجدد والزاخر بالتضحيات الجسام فى كل المراحل والحقب التاريخية وان عددنا العطاء الثقافي والعلمي نجد بصمة هذا الوطن ضاربة بجذورها فى المشهد الثقافي العربي والانسانى بشكل عام ومن ليبيا ظهرت العديد من الأسماء التي يصعب ذكرها وتعدادها فى مقالة صغيرة وفى كل الأحوال لن يستطيع كائن من كان أن يطمس هذا العطاء بخطة قلم ومقالة هنا وأدراج هناك وأنا أقول ذلك ليس من باب التحامل على احد أو البحث عن مجد زائل بل كل ذلك ياتى فى نطاق وفائي لهذا الوطن العزيز وطن ابائى واجدادى مهدى ومهد طفولتي والواجب على أن أدافع عنه بكل الوسائل والسبل كما هو واجب على أن أدافع وأساند كل قضية تمس اى حبة رمل وشرف وعرض وحرية كل عربي ومسلم وإنسان ضعيف وكل هذا ياتى نتاج متابعتي لبعض الادراجات الإعلامية فى كثير من وسائل أعلامنا وبأسف شديد انجر أخوة لنا فى هذا الوطن ويعيشون فى المهجر ويطلقون على أنفسهم اسم معارضة فى هذه الحملة ضد وطنهم فسخرو أقلامهم وأرائهم المستقلة لحقائب البترو دولار وأصبحت معارضتهم بدون معنى لان النقد والمعارضة بنيت على أسس وأخلاق تحدد مسار النقد بحيث يكون بناء وهادف وخلاق ويعطو لكل ذي حق حقة فى مستوى عالي من الإدراك والوعي والشفافية وان لا يهبطوا بآرائهم إلى مستوى مبتذل أخرها ملاحظتي لبعض المواقع الالكترونية التي نشرت نكات ثقيلة الضل ورسوم ساخرة وصلة إلى حد الصفاقة والانحدار الاخلاقى ومن يفعل ذلك هو أساسا ينال من نفسه وينزل من قدره ومصداقيته أمام المتابع والمتلقي وفى الحالتين سوى الاخوى من ليبيا أو من بعض الاخوى الاشفاء ومن صدرت عنهم هذه الاسائات هم بالتالي يسيئون لأنفسهم ولكرامتهم الشخصية باسائتهم لليبيا وشعبها وأنا بدوري أقول لكل هؤلاء اتقوا الله فى هذا الشعب . فليبيا تاريخ عظيم ونبراس يضئ فى طريق العطاء الانسانى بكل الأمكنة والأزمنة وعلى الجميع أن يسلم به كنموذج يجب الاحتذاء به وان يعاد له الاعتبار ولكثير من تضحياته الجسيمة التي قدمها ويقدمها ماديا ومعنويا فى سبيل الإسلام والعروبة والإنسان فى كل مكان وان غابت الحقائق أو غيبت من التناول إعلاميا فهو نتيجة لخلل وتقصير فى وسائلنا الإعلامية المحلية وكذلك بسبب طبع الليبيين المتميز بعفة يدهم وصفاء سريرتهم لأنهم لا يقدمون ما يقدمون رجاء للحوز على إطراء أو رد جميل أو تبجح اعلامى وسياسي فهم لا يطلبون إلا وجه ربهم الكريم . اتقوا الله أيها الإعلاميين يا حراس الرائ والرائ الأخر فى ليبيا وشعبها فالنواقض والإرهاصات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ليست حكرا على ليبيا فقط بل هي مرض عضال أصاب كل امتنا وكل تجربة لها نتاجها السلبي والايجابي وأزمتنا جميعا هي أزمة وعى وفكر وكل القيادات والنخب المسيرة لنا هي نتاج ذلك المستوى الفكري الذي نخضع له جميعا وان وضعنا مقارنة عادلة لكل سلبيات مجتمعاتنا بشكل عام فسنجد ليبيا أفضل من غيرها على مستويات عدة خصوصا بعض البلدان المصدر لهذه الاسئات لذلك أقول لكل هؤلاء من العيب نشر الغسيل الوسخ أمام العامة ولهذا يجب علينا جميعا الابتعاد عن الانجرار وراء هذه التصرفات الغير سوية التي تؤدى بنا إلى الانقسام الذي يغذيه الاستعمار بسياسته المعلنة والخفية لهذا اخوتى فى كل مكان تعالوا نوحد جهودنا فى قضايا أكثر عمقا واكبر قدرا .قضايا الوطن الكبير الذي يسلب وينهب ويدك بايادى الأعداء الذين يستبيحون أرضنا وخير مثال ما يحدث وحدث لإخوتنا فى فلسطين والعراق ولبنان والشيشان وأفغانستان وكل ديار العروبة والإسلام فهذه هي قضايانا المركزية والمصيرية بما فيها قضايا الإنسان وحريته ومعظلة التنمية فى بلداننا وتطورنا والانتقال من طور الدول النائمة إلى طور الدول المتحضرة والمتقدمة ووجب علينا أيضا لابتعاد عن لغة السياسة فهي لا توحد الأمم ولا تخضع إلى ائ مبداء اخلاقى بتلاعبها ودهائها ونحن بدورنا علينا بذل مساعينا للعمل من اجل الوصول إلى هدفنا المشترك الذي فشل فيه السياسيين وليس لنا إلا الجموع المغبونة التي لا حولي لها ولا قوة والتي لابد أن نبث فيها روح الحماس والثقة والوعي لترقى إلى مستوى من الإدراك لقضيتها وتهب لنصرة الحق أين ما كان وتعمل لتطوير نفسها ومواجهة مشروع الغرب الاستعماري الذي يستلبنا فكريا قبل كل شئ ويستهدف نسيجنا الاجتماعي لهذا يجب التوحد تحت راية الحق والعدل والمساواة التي تتماشى مع عقيدتنا تعالوا وابتعدوا عن التنابز بالألقاب فبئس الاسم الفسوق بعد الأيمان..
مع تحياتي وودي……………………….
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 6:51 م
السلام عليكم
هذه الصوره تؤكد اننا
لن نختلف على عباره(الانسان اغلى ما نملك)
لكن اذا جاء الطوفان حط ابنك تحت رجليك
لك كل التقدير والاحترام
سلام
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 9:21 م
طوبى للذي قال: “ان البشر هم ضرب من الخطأ البيولوجي” هل من مزيد يقال؟؟؟
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 9:35 م
أختي ريم
دائما نتساءل : هذا الشرطي الذي الذي ينفذ امر القمع بهذه الوحشية من أين جاءته هذه العدوانية الوحشية تجاه مواطن مثله لا يعرفه ولا تربطه به عداوة .. ثم انظريي الى أولئك الذين يتفرجون على المشهد بمنتهى البلادة .. لم نعد نعرف من الذي يستحق سخططنا وغضبنا .
تحياتي
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 9:39 م
salam abu oss
(الانسان اغلى ما نملك) هذه المقولة ليس لها سوق في بلداننا التي يرتفع فيها سعر كل شيء ما عدا الانسان فهو الذي يرخص كل يوم .
تحياتي
فبراير 6th, 2008 at 6 فبراير 2008 9:41 م
العزيزة Aida Kanso
وها نحن ندفع ثمن ذلك الخطأ .. ويا له من ثمن أبدي ..
تحياتي
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 6:30 ص
بلاد العرب أوطاني من نجد لبغدان ..
بلاد العرب قد نادت (بالديمقراطية ) بهتان ..
بلاد العرب قد قتلت فيها الانسان ..
بلاد العرب قد ضحت بفلسطين ولبنان ..
بلاد العرب قد جعلت مسجونا وسجان ..
بلاد العرب قد باعت كرامتنا وذلتنا في اسواق نخاسة البلدان ..
بلاد العرب ..لاحرية ..لا ديمقراطية ..لا كرامة ..لا حقوق انسان ..
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 7:35 ص
مرحبا يا زهرة
أنا أقترح أن يكون للعرب نشيد وطني موحد على هذا المنوال ، هكذا يقرؤه التلاميذ في الصباح ويرفع معه علم عربي مناسب في المناسبات الرسمية .
تحياتي وشكرا لاطلالاتك الجميلة
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 9:47 ص
لايمكن أستثناء دولة عربية واحده من هذا الذل والهوان الموجه للمواطن العربي
فقط تختلف المناخات السياسية وآليات القهر والتنكيل من قطرا لآخر ولكن
الغاية والهدف (أذلال وقهر ) المواطن العربي لكي يرفلوا وينعموا هم
بسدة الحكم ولكي يرثهم أبناءهم فنحن(الشعوب العربية) قطعان من الغنم
نساق حيث يشاء ويريد حاكمنا.
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 10:46 ص
الأخ / سعيد الجطلاوي
لذلك كان تساؤلي (( ترى كيف سيكون حاله في دول عربية أخرى لا تعرف أصلا ما هي الديمقراطية ؟!))
لأن الدولة المعنية بالصورة تعتبر نسبيا من الدول التي يتوفر فيها هامش من الديمقراطية مثل الفصل بين السلطات و وحرية معقولة للصحافة المستقلة .
تحياتي
فبراير 7th, 2008 at 7 فبراير 2008 11:10 ص
لا لمدونات الاساءة للديانات ……
————————————–
الأخوة الكرام / أعضاء الاتحاد الفيدرالي للمدونين …….وزوار مدونة الاتحاد …..
بعد قراءة متأنية لكل من مدونتي ( رباني ) … ومدونة ( عربي وبس ) علي الرابطين التاليين :-
http://rubbani.maktoobblog.com/
http://marwane90.maktoobblog.com
بعد ثبات رفض صاحبي تلك المدونتين لمبدأ الحوار , ومقارعة الحجة بالحجة , والبرهان بالبرهان ….
فإن الاتحاد الفيدرالي , تبعا لمواثيقه , ولائحة أهدافه , -وقبل كل هذا - غيرة أعضاءه ومؤسسيه على دينهم -, يعلن رفضه التام , لما في هاتين المدونتين من اساءة بالغة لله وللديانات السماوية ….
ورفضه لسلبية ادراة مكتوب , إزاء وجود هاتين المدونتين في الساحة التدوينية ….
————————————————————————————–
وبناء عليه , فإننا , نطالب كل الغيورين على دينهم , بالتضامن معنا , من أجل القيام بحركة مناهضة لتلك المدونتين ومثيلاتهما
وسنبدأ بتفعيل اقتراح الزميل , العضو / أبو بكر الصديق ….الذي اقترح ما يلي :-
تقديم الشكوى ضد هذه المدونات بإحدى هذه الطرق : -
1- عن طريق وصلة أبلغ عن إساءة على نفس المدونة
2- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنوان blogs@maktoob.com
3- عن طريق إرسال إيميل لإدارة مكتوب على العنون abuse@maktoob.com
**ونرجو من الجميع , من كل غيور على دينه , بلا استثناء , التفاعل مع هذه القضية , التي تمس كراماتنا العقائدية جميعا ……
***على أن يتم الجد في ارسال الشكوى ضد هذه المدونات, للروابط السابقة, في الفترة ما بين تاريخ نشر هذا الادراج , حتى اليوم الخامس عشر من هذا الشهر , والذي سننتقل فيه إلى خطوة اخرى لمناهضتها, ما إن لم تستجب ادارة مكتوب , لشطب هاتين المدونتين , قبل هذا التاريخ …
***ويمكن ارسال أي صيغة للشكوى , او الالتزام بالنص التالي , أو ما يحمل معناه , على أن تحتوى الشكاوى المقدمة اسمي المدونتين ورابطيهما بوضوح
=========صيغة الاتحاد الفيدرالي للمدونين , لعريضة الشكوى :-=============
…………………………..بسم الله الرحمن الرحيم…………………………………….
السادة الأفاضل / اداريي موقع مكتوب الموقر
تحية طيبة , وبعد
فإننا , بعد اطلاعنا على كل من مدونتي ( رباني ) و ( عربي وبس ) , على الرابطين التاليين , تباعا :-
http://rubbani.maktoobblog.com/
http://marwane90.maktoobblog.com
, نعلن استياءنا من محتويهما , وما قام به صاحباهما من مساس بالكثير من المسلمات العقائدية , والسخرية السافرة من الديانات السماوية , بل والتطاول البذيء – والعياذ بالله – على الخالق عز وجل , رب المسلمين والنصاري واليهود بلا تفريق
وبناء عليه
فإننا نطالب ادارتكم الموقرة , بشطب هاتين المدونتين , لما فيهما من تناقض مع مواثيق التدوين بموقع مكتوب
ولما فيهما من خدش لكل غيور على دينه , وخروج سافر عن أصول التدوين المتبعة حتى في مقارعة حجة الرأي الحر وحرية التعبير , بحجة الديانات التي نؤمن بها , ولا نقبل المساس بها ولا برسلها الكرام , سلام الله عليهم أجمعين
نطالبكم بهذا , ثقة , ورغبة منا , في بقاء موقعكم الكريم , صرحا سامقا للكلمة النظيفة , ومنبرا طاهرا للتدوين الراقي
ونرجو من حضراتكم أخذ الأمر على محمل الجد , كما نتوسم بكم دائما
================الاتحاد الفيدرالي للمدونين====================
فبراير 15th, 2008 at 15 فبراير 2008 5:46 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الوجه الآخر للعملة ..
أكره هذا التناقض ..
يدعون الديمقراطية وتجد الحكم ديكتاتوري ..
يدعون الديمقراطية وتجد أن كل شيء ليس على مايرام ..
متى سيزول هذا الاحتلال ..
أوليس القمع احتلال ..
أوليس ممارسة الفساد ظلم ..
أوليس الظلم ظلم ..
..
لا بد من ثورة ..
..
..
لا بد ..
..
..
ولتسقط الأنظمة العربية ..الظالمة ..
..
..
فبراير 16th, 2008 at 16 فبراير 2008 7:54 ص
الأخت / سمية
القمع في وطنك وعلى أيدي أبناء وطنك أسوأ وأقسى من قمع الاحتلال .فهذا الأخير تتفهم مبرراته ولا تنتظر منه غير ذلك ، أما الأول فلا تتفهمه ولا يجب أن نتفهمه مهما كانت مبرراته .
تحياتي