ليبيات 2 :
كتبهامن ليبيا ، في 13 ديسمبر 2007 الساعة: 11:22 ص
هــيّ .. و هــوّ
( 1 )
- هي : ليش زعلان وما تبيش تكلمني ؟
- هو : لآني بديت نشك في مشاعرك
- هي : علاش ؟ لأني قتلك ما نقدرش نطلع معاك في السيارة
- هو : مثلا
- هي : يا حبيبي قتلك كم مرة الموضوع هذا صعب عليّ شوية ، انت تعرف مجتمعنا صغير وكلام الناس بعدين احني مازلنا في البداية .
- هو : شن دخّل الناس وكلامهم ؟ اثنين يحبوا بعض طالعين مع بعض .
- هي : وشن عرفهم ان اللي راكبين في السيارة اثنين بحبوا بعضهم ، واني نقصد هني بالذات الناس اللي يعرفوني واقاربي .
- هو : هكي الصراحة قريب تخليني نقولك انك ما عندكش شخصية وما تملكيش قرار روحك ، انت مش صغيرة وقاصرة .
- هي : علاش ما تقولش هذي تقاليد تربينا عليها ومش بالسهولة نغيروها؟
- هو : هذا تخلف مش تقاليد
- هي : باهي ممكن نسالك وما تزعلش واعتبرها هدرزة وتفضفيض ؟
- هو : ( يهز رأسه علامة الموافقة )
- هي: افرض ان أختك في مكاني وشفتها انت والا قالولك انه فيه حد شافها راكبة مع شخص غريب في سيارته في الطريق الفلانية ..
- هو (مقاطعا ) : لا لا اختي ما هيش متاع حب والا خروج
- هي : كيف مش انسانة حتى هي وعندها مشاعر
- هو : انتي تخلطي في الأمور باش تهربي من الموضوع
- هي : والله نكلم فيك بصدق ، وبعدين اهو كويسين هكي ، ومرات يكفيني حتى نسمع صوتك وتسمعني في التلفون ونطمنوا على بعض …
- هو ( مقاطعا للمرة الثانية ) : لا لا ، شني التلفون ؟هذي حركات مراهقين
- هي : ارجوك ما تضغطش عليّ هلبة باش ندير حاجات ما نقدرش عليها ديمة …
- هو ( يقاطعها مرة أخرى ) : آك قلتيها (ديمة) اني مانبيش ديمة ، شن رايك غدوة العشية نستناك في المكان اللي قتلك عليه
- هي (مجاملة) : ارجوك خليها لظرفها
- هو : لا انتي باين تبي تتسلّي بس
- هي : عيب عليك ، معقولة ! كل اللي قلتهولك كم مرة عن مشاعري تسميه تسلية
- هو ( بشيء من الغضب والاحتجاج) : باهي ماشي ، أوكي
- هي : لا ما تسكرش عليّ الهاتــ ……
( 2 )
- هو : شن صار في الدنيا آكي معاي في السيارة توّا
- هي : بس تشوف اني مش مستريحة وخايفة ، والله ماطلعت معاك الا باش ما تزعلش وتتأكد من مشاعري ناحيتك
- هو : عارف مشاعرك يا حبيبتي
- هي: طيب ممكن ترجعني وتحطني بعيد الشوية عن الناس
- هو : لا عاد ما تفسديش الأمور احني طلعنا طلعنا ، توّا نعزمك على حاجة مصقعة والا أكلة خفيفة ونمشوا
- هي : لالا اني يا دوب تشجعت وركبت السيارة ، تبيني نقعمز في مطعم
- هو : والله ما فيها حاجة وحتلاقي كم واحد ووحدة مقعمزين
- هي : كل واحد وظروفه
- هو ( غير راضِ) : خلاص تقول شن طلبت منك ، باهي نروحوا بس نديرو دورة شوية
- هي : باهي غير مانبيش نعطل هلبة
- هو : (يخفض صوت جهاز التسجيل –كاسيت- السيارة ويدنو قليلا منها) : مبسوطة
- هي : ما دام انت معاي اني مبسوطة
- هو : ( يركن السيارة جانباويوقف محركها ) : آهو مكان مافيشي ناس يا ستي ، باش تاخذي راحتك
- هي ( تهز رأسها في ابتسامة لا تخفي قلقا وهي تتابع حركة يده حين يضع كفه فوق يدها )
- هو ( بجرأة أكثر يقترب بوجهه نحوها ) : مالك مازال مش مرتاحة
- هي (تشيح بوجهها جانبا وتبتعد برأسها مصطنعة كحّة وتسحب يدها في نفس الوقت ثم تنظر الى ساعة الهاتف المحمول) : معقولة لينا ساعة توّا ، يالا والنبي نروحوا عطلنا
- هو : ( ينظر اليها زاما شفتيه في عدم رضى ) : مش عارف ،اني مازال مش فاهمك
- هي : علاش مش فاهمني ، اهو طلعنا مع بعض زي ماتبي وحكينا وجوّنا كوّيس ، وزي ما قتلك خلّي كل شيء بظرفه ، يالله نروّحوا
- هو : ( يشغل السيارة وينطلق بشكل فجائي جعل عجلات السيارة تحتك با الأرض محدثة صفيرا عاليا)
- هي : الله غالب ، والله ما نبيك تزعل
- هو : …….
هي ( دقائق صمت متبادلة ) : خلاص وصلنا نزلني هني ( محاولة تلطيف الجو) شني نسيت الطريق؟!
- هو : اوكي باي باي نتكلموا
تكرر خروجهما معا رغم معانات اختلاق مبررات الخروج من المنزل والقلق الذي يلازمها حين تكون معه في السيارة ، وفي المرتين الأخيرتين تمادت جرأته واضطرت تحت ضغط نفسي عال لم تتحمله ان تستجيب له الى حدّ ربما أرضاه وأرضاها هي .
( 3 )
- صديقه : … ليش ما تطلب يدها ما دامت تموت فيك زي ما تقول
- هو : قصدك نتزوجوا ، لا مازال بكري ، بعدين اني مازال مافهمتاش
- صديقه : كيف ، بعد اللي حكيتلي عليه ، والبنت طلعت معاك كم مرة وهدرزتو وخذيتو راحتكم
- هو : هذا علاش اني مش فاهمها ، في الأول سكرت راسها ودارت روحها ما تقدرش تطلع من الحوش من غير اذن وتخاف من كلام الناس ، وبعدين بدت الأمور عادية ووصلت اكثر من القعاد في السيارة
- صديقه : مش انت اللي قلت اقنعتها بصعوبة باش تطلع معاك وتصدق انها تحبك
- هو : ايه ، لكن مفروض كان زادت رزنت شوية ، هكي معناها كان ممكن تطلع حتى مع حد ثاني ولو ماكنتش اني
- صديقه : تي كيف يا راجل ، انت قتلي مرة البنت ملتزمة بكّل ومسكره راسها على موضوع الطلوع وقلت كيف يمكن نرتبط مع واحدة ما قعتدش معاها بكل على انفراد وهدرزنا وفضفضنا مع بعض وتعرفنا أكثر ؟ تي بالكش البنت هذا علاش غامرت وسايراتك
- هو : يا ودّي والله متردد ، لذلك اني ما عادش بنرد عليها في التلفون لين نشوف اموري
- صديقه : وما فكرتش فيها هيّ
- هو : خيرها هيّ
- صديقه : تفكّر فيها ، بعد ما ضحت على خاطرك
- هو : كيف ضحت ؟!
- صديقه : يعني هي بنت ، ولاقدر الله صارتلكم حاجة في السيارة والا شافوها ناس يعرفوها حيعتبروها فضيحة وتكثر وتكبر الاشاعة وانت عارف مجتمعنا وربما يتأثر مستقبلها ، اما انت رجل في النهاية ، وممكن تكررها عادي وتحكي عليها زي ما تحكي على البنت هاذي
- هو : ياودّي قيلني ، كل ما نرد عليها تسايرني شوية بعدين تقولّي امتى تكلم أاهلي
- صديقه : ايه معناها البنت صادقة وتبي ترتبط بيك
- هو : شني هي ما صدقت؟!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مشهد | السمات:مشهد
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 12:07 م
إلى من قطفوا الإبتسامة
وطبعوها على أحزاني ..
إلى من علموني هندسة العبارة
وكسر حواجز قلمي..
إليكم أرسل معايدتي
قبل كل البشر ..
كل عام وإنتم بخير
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 3:36 م
احترت اخي ماذا اكتب تعليقا على ما دونت هنا
صورة تتكرر بكثرة ومشاهد لم نعهدها في مجتمعنا المحافظ
انه الاستغلال البشع للحب في اطار العولمة والانفتاح
اللهم اصلح حالنا وثبتنا على دينك
شكرا اخي من ليبيا
وكل عام وانت بخير
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 7:11 م
الأخت / زهرة النسرين
شكرا على المعايدة اللطيفة وكل عام انت والاسرة بخير
ديسمبر 15th, 2007 at 15 ديسمبر 2007 7:12 م
لأخت / نجمة الصبح
أحييك على الاهتمام والمتابعة
تحياتي
ديسمبر 16th, 2007 at 16 ديسمبر 2007 11:58 م
ارق تحية و أحلى كلام
واجمل تهاني بالعيد
واطيب اماني وازكى سلام
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 3:15 ص
للأسف هدا هو فكر الشباب الفاسد
وهده الافكار العقيمه المغروسه في عقول معظم الشباب
ماعندي ماانقول الا ربي يهدي من خلق
وبلفعل انت متلت واقع في هدا الطرح
يناير 17th, 2008 at 17 يناير 2008 9:13 ص
الأخت شموخ
أولا انشاءالله ديمة شامخة
ثانيا شكرا على زيارتك مدونتي ، وهذه مجرد صورة من المجتمع ، ولكنها لا يمكن بالطبع أن نعممها على كل الشباب.
تحياتي