هام وعاجل .. الى جميع الصحفيين العرب :
كتبهامن ليبيا ، في 16 ديسمبر 2008 الساعة: 19:25 م
صدر قبل قليل في احدى العواصم العربية قرار يلزم الصحفيين العرب حضور المؤتمرات الصحفية الرئاسية حفاة .. وسيطلب من كل صحفي عربي يرغب في تغطية مؤتمر صحفي من هذا النوع نزع حذائه قبل دخول قاعة المؤتمر ..
وعلم من مصدر حكومي في الدولة المعنية أن أوامر صدرت الى الجهات الأمنية بالزام نقابات الصحفيين ادراج رقم حذاء الصحفي في البطاقة الصحفية التي تمنح له عند انضمامه للنقابة .. وقد تمتد الاجراءات لتشمل ادراج رقم أحذية كافة المواطنين في بطاقات هوياتهم .
وينتظر أن تحذو دول عربية أخرى حذو هذه الدولة بعد أن شهدت الأربع والعشرون ساعة الماضية اتصالات هاتفية عديدة فيما بين الرؤساء والملوك العرب.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خبر | السمات:خبر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:02 م
علم من مصدر موثوق ان التفاهمات بين القادة والحكام العرب حول ضرورة ان يدخل الصحافيون الى المؤتمرات الصحافية حفاة لا تشكل سابقة بل ان المفاوضات الجارية تقع ضمن اتفاقيات الدفاع العربي المشترك انطلاقا من وحدة المصــير .
غير ان اجهزة الامن الداخلي مختلفة مع اجهزة الامن الخارجي فيما إذا كان هذا الاجراء الوقائي يشمل الاحذية الصينية فقط ام ان هذا الحظر سيسري ايضا على الاحذية الايطالية مما قد يؤثر على الشراكة المتوسطية و بينما تكفل القراصنة الصوماليون بالسطو على سفينة صينية كانت محملة بالاحذية قاصدة احدى المواني العربية.. فأن خفر السواحل في البحر المتوسط غير مطمئنين الى القدرة على منع تسرب بعض الاحذيةالايطالية التي قد تستعمل في بلد عربي أو آخر لاغراض غير معهودة من قبل.لكن شركة كندية قد اوعزت الى مختبرها يوم امس الاول بالعمل سريعا على اختراع وجوه للحكام العرب تكون اكثر قدرة على تحمل القذائف الحذائية خصوصا بعد أن أخذت كليات الصحافة في الوطن العربي الكبير في تقديم دروس عملية في الطريقة الصائبة لرمي الحذاء في وجه الوالي والسلطان اما نقابة الصحافة في احدى الاقطار العربية فلقد غيرت شعارها من “قل كلمتك وامض ! ” الى …
” اقذف فردتي حذاءك باتقان ..وامض..حافيا !!! ”
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:11 م
كرامة العراق تعيدها نعال الرجال
تحية لمنتظر الزبيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .
فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.
فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .
هذه دعوة لان يطاق به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية
هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.
وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى.
هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.
وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.
أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.
مع تحيات اخوكم المدون الليبى حامد الريانى
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 11:12 م
السلام عليكم
عندما نطق الحذاء
المسكين بعث بقيله على طريقته وكان جزاءه كل هذا لعقاب
لو القى قنبله ماذا كانوا سيفعلون به من العاجز يا ترى هو ام هم
ام نحن ؟؟؟؟؟
لك احترامي وتقديري وننتظر معك نهايه المشاورات والاتصالات لمزيد من القرارات
اختك سلام
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 9:15 ص
اخي من ليبيا :
سلام عليك
في البداية لك كل الشكر على هذه الكلمات التي لو اشتمت سخريتها الانظمة العربية لكانت في طريقها للانتحار .
نعم ستوضع نمرة الحذاء او مقاسه فوق شعار نقابة الصحفين .
دمت بخير
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 8:28 ص
هي دى حالتنا
وحال طبخ امتنا
وبلادنا
اللي بتهين ولآدها
جو منها بره منها
هي مش فراقه معهم
تتسكع قفا يطرع من
عسكري جسمه مفرع
يجر طور في بابور طحين
يصرخ الضابط كله يافندم تمام
بعد ما مقدرنا نوقف المساعدة
اللي كانت ريح غزة
التقينا جوه منها جنب الدواء واللحمة
كأم متر مكعب غاز طبيعي
لأجل يملو بيه الخزانات
معدتش تفرق هو كان خزان إيه
وكله تمام
مسكنا اللي ارتكب جريمة القتل في بني مزار
وجارى ترحيله للمحكمة ويا
اللي حرق قصر الثقافة هناك كمان
وكمان صاحب عبارات اللي كانت اسمها السلام
وكله تمام
هو فيه مشكلة صغيرة !!!
لازم تدخل سيادتك فيها قوم
الزماللك بيتغلب
لازم نغير السياسة
ولازم نقلب الميزان
الاهلى يتغلب شوية
و بلاش تجيب رأس حربة
افريقى للاهلى
لأجل الخطة تبقى مضبوطا تمام
والزمالك يرجع يفوز
والشعب يلقى
حاجة يتلهى بيه
وينسى اللي بيحصل هناك
على الحدود لأهل غزة
هو مش إحنا جيران
وبتجمعنا صلة قرابة
ليه تخلو الدم في عروقنا
يبق مياه وتزرعوا جوان الأنا
وحكاية جحا تملا الجرايد
طول ما هو بعيد عن بيتي
كله تمام
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 8:32 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
آخى واختى وصديقي وصديقتي 0000
لن اذف إليكم التهاني بالعام الجديد ولكنى ادعوكم إلى قول الله تعالى
( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )
إن العمر يمر والسنوات وراء بعضها تكر ونهار ياتى وليل يفر
نستقبل عاما جديدا وامتنا حبلى بالمشاكل وثكلى يفقدن الهوية والتزمت الفرقة ونست الجماعة ورضائها بالذلة والمهانة
وأيام ابن ادم أم شاهدت له أو عليه فان شهدت له فان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا ومن أودع عمره عملا سيئ فليرجع إلى ربه بتوبة نصوح فان الله يتوب على من تاب وأصلح وعمل صالحا وبانقضاء عام فان ما يعمله الإنسان لا ينقضي بعام ولكن قرب إلى موته عام اى انه نقص من عمره وأصبح اقرب إلى مرقده الأخير فلم يجعل الله انتهاء الإعمال بانقضاء العام ولكن بانقضاء العمر فهذه دعوات إلى الرجوع إلى الله ونداءات إليكم اخوتى أذكركم بها ونفسي لعل الله يرحمنا
فالدعوة الأولى التوبة فقد قال العلماء التوبة واجبة على كل ذنب فان كانت المعصية بين الله تعالى والعبد لا تتعلق بحق ابن ادم فلها ثلاثة شروط
1—الإقلاع عن الذنب فان كان الذنب ترك أمر من أمور الدين
فليرجع ويقيم أمور دينه وان كان مقصرا في حق الوالدين
وصلة الرحم فليصل رحمه وليبر والديه فان رسول الله صل
الله عليه وسلم قال00 خاب وخسر من أدرك والديه ولم يدخل
الجنة
وان كانت المعصية بفعل محرما مثل أكل الربا فليتخلص
من المال المكتسب من الربا وما اكتسبه من مال حرام
2 – الندم على فعل المعصية والندم على فعلها يدل على صدق
التوبة
3 — العزم على عدم العودة إلى
فان كانت المعصية تتعلق بحق ادمي فشروطها أربعة
فالثلاثة السابقة مضافا إليها 00 إن يبرءا صاحب المعصية
من حق صاحبها فان كان مالا رده إليه فكلنا نعرف مدى
فرحتنا بالمال المسترجع ألينا بعد فقده 00 وان كانت غيبة
وقذف فليمكن صاحبها من نفسه فان لم يستطيع فليذكره
بأحسن أحواله في نفس المجالس التي غيبه فيها
وعن أبى موسى رضي الله عنه عن النبي صل الله عليه وسلم انه قال00 إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسي النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسي الليل حتى تطلع الشمس من مغربها
والدعوة الثانية 00 الصبر فقد قالوا عن الصبر هو الحبس
والمرد بالحبس حبس النفس عن أمور ثلاثة
1— الصبر على طاعة الله لان الطاعة ثقيلة على النفس البشرية وثقيلة ربما على البدن وثقيلة من الناحية المالية المتمثلة في إخراج الزكاة والصدقة
2— الصبر على ما حرم الله كالغش والكذب والغيبة والرياء والسرقة والخوف من كلمة حق عند سلطان جائر
3— الصبر على القضاء والقدر أم مافيها ملائمة للنفس بالشكر أم ما فيها إيلام للنفس فتحتاج إلى صبر
وقد قال النبي صل الله عليه وسلم00 عجبا لأمر المسلم إن أمره كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن إصابته سراء شكر فكان خيرا له وان إصابته ضراء صبر فكان خيرا له
الدعوة الثالثة 00 الصدق تعريف الصدق في الأقوال مطابقة القول للواقع و هو إن يطابق قولك فعلك فالمرائي ليس بصادق لأنه يظهر ما ليس بداخله
الدعوة الرابعة000 الذكر يحبه الله فقال النبي صل الله عليه وسلم
1–الذكر يثقل الميزان (كلمتان خفيفتان عل اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان إلى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
2—الذكر يكفر الذنوب قال رسول الله صل الله عليه وسلم
من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر
واكتفى بهذا القدر من الدعوات إلى الله على أمل إن أعود إليكم بدعوات أخرى قريبا
وأخر دعونا إن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وأهله وصحبه أجمعين