شكرا لحزب الله ..
كتبهامن ليبيا ، في 18 يوليو 2008 الساعة: 08:27 ص
عودة الشهيد الأسير
(علي إبراهيم علي نويضه) .. لم يكن الاسم معروفا لدى الكثير من الليبيين كما يعرفه أهله ومحبوه في منطقة سوق الجمعة شابا عروبيا تطوع للدفاع عن قضية فلسطين وسقط شهيدا من اجلها في عملية فدائية خاضها انطلاقا من جنوب لبنان أواخر العقد الثمانيني من القرن الماضي (1989م) ، وغير المدرسة التي أطلق عليها أبناء منطقته اسمه ( مدرسة الشهيد علي نويضة) لم يعد أحد –سوى عائلته- تتذكره ، تماما مثل جاره ابن المنطقة (العريفي دوزان ) الذي سبقه في الشهادة في المكان عينه منتصف السبعينيات من القرن الماضي .
لم يكن نويضه ولا العريفي نجمي غنا أو كرة قدم لتحتشد لهما الجماهير وتهتف باسمهما وتعلق صورهما وتستقبلهما بالآلاف كما تمنح لهما (الآلاف) ،
ذهب الشهيدان الى الجبهة في صمت مقتفين آثار أبائهم الذين سلكو ا طريق التطوع والشهادة من قبلهم عام 1948 لنجدة أشقائهم في فلسطين .
انا لست من دعاة الخلط بين الأشياء وأدرك وجوب الفصل بينها اذ لكل موضوع حالته الخاصة ولكني أتمنى أن يحظى جثمان أو رفاة الشهيد العائد (علي نويضة) على المستوى الشعبي التلقائي بتلك الحفاوة وذلك الاستقبال الذي حظي به من قبل نجوم الغناء (سوبر ستار) والكرة من قبل الجماهير الليبية ،وتمنيت قبلها أن تولي الدولة الليبية وضعهما اهتمامها كما هو الحال في وضع رهينة (لوكربي) .
شكرا لحزب الله
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقال | السمات:مقال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























