ســـــــــيزيـف

سيــــــزيـف


الخميس,أيلول 04, 2008


وجدت هذه النصائح ضمن الرسائل الواردة الى بريدي الالكتروني , ولا أخفي أنني اقتنعت  بمعضمها بل وجدتني أعمل بها منذ مدة وأعيد نشرها لتعميم الفائدة :

-         اشتر ما يلزمك من الأكل والشراب ما يغطي اسبوعا وان استطعت شهرا ، فهذا يجنبك مغامرة وعواقب الخروج الى الشارع

-         ابتعد عن الزحام سوقا كان أو طريقا أو غيرهما

-         لا تتحدث مع احد اذا لم تكن لذلك ضرورة قصوى

-         اذ أجبرتك الضرورة على الخروج  نهارا ، طبق تلك الحكمة الثمينة (لا أرى لا أسمع لا أتحدث

   المزيد ...

الأحد,آب 31, 2008


02 سيارات أجرة أم مستودعات للسلاح !!!!

تحدثت كثيرا عن الأمراض التي ابتلي بها المجتمع الليبي , ولا أقصد بالطبع الأمراض العضوية التي يجبر بعضها عددا كبيرا من الليبيين على عبور الجدود حيث مشافي الجيران بحثا عن علاج ودواء أو أملا بالشفاء, بل كنت أقصد تلك الأمراض الكامنة وراء هذه التشوهات الأخلاقية التي استشرت في مجتمعنا وأحدثت في وجهه ندوبا وبثورا حولت جزءا كبيرا من مساحة الخير والطيبة والمسالمة في هذا الوجه الى مساحة شر وخبث  وعدوانية , ولعلكم تابعتم حملة التفتيش التي شنها رجال شرطة المرور على سيارات الأجرة أو الركوب العام والكمية المهولة مما يمكن تسميته بالأسلحة البيضاء ( سيوف وسكاكين وهري وعصي وأذرع حديدية وغيرها من أدوات معدة لالحاق الأذى بالآخرين بل الفتك بهم!!!!) , أليس هذا أحد أعراض تلك الأمراض ؟؟ ان وجه المرض الحقيقي هو أن حاملي هذه الأسلحة يدركون مسبقا أن هذه الأدوات هي أسلحة فعلية وأنهم لم يحملوها معهم الا لغرض استعمالها  وأن هذا الاستعمال قد يؤدي حتى الى القتل وضد من ؟؟!! ضد سائق أو راكب أو مواطن ساقه القدر الى احتكاك ما مع هؤلاء , بل وحدث أحيانا أن يكون الضحية رجل المرور نفسه .

المزيد ...


الجمعة,آب 15, 2008


الاستعمار هو السبب !!!!
مع نهاية الحرب العالمية الثانية كانت دول الحلفاء قد تمكنت ليس من هزيمة ألمانيا فقط بل طحنتها طحنا وقلبت كما يقال عاليها سافلها حتى أنه لم يعد فيها عاليا بعد أن سوت مبانيها بالأرض. بينما كانت اليابان على موعد جحيم قنبلتين نوويتين أحرقت فيها البشر والشجر والحجر وخرجت من تلك الحرب مدمرة مهزومة مستسلمة ، ولم تكن الصين أحسن حظا بكثير بفعل ما نالها من هول حرب اليابانيين عليها .
بعد أقل من أربعين سنة اصبح في امكان التاريخ ان يشهد كيف يمكن للشعوب ان تنتفض من رماد جحيمها وتبني في زمن قياسي ما كان يمكن ان نسميه مستحيلا قبل نصف قرن , بل وتتعملق , وكأنما كان  ذلك الدمار مخاضا لازما لتولد يابان جديدة وألمانيا جديدة وصين جديدة , ثلاثة من أكبر عمالقة الاقتصاد العالمي , كانوا قبل أقل من نصف قرن نموذجا كابوسيا للمدى الذي قد يصل اليه الخراب.
أدرجت هذه المقدمة لأشير الى أن اعلان استقلال بعض بلدان العرب عن مستعمريها لم يبتعد كثيرا عن تاريخ استقلال الصين مثلا لكنها ظلت وفية لتخلفها رافعة منذ قرابة نصف القرن لافتة ( الاستعمار هو السبب ) لتغطي عجزا لا يغطى وكأن الصين لم تستعمر مثلا أو ان اليابان لم تدمر ولم
   المزيد ...


الإثنين,آب 04, 2008


لا أرى , لا أسمع ,, و أتكلم
لا اعتقد بوجود مقولة أفضل وأنسب من هذه يمكن ان تدرجها قناة الجماهيرية الفضائية أسفل شعارها لتصير جزءا من هذا الشعار , لأنني أعتقد أن فضائيتنا تتعامل مع الآخرين  
بروح هذه المقولة , وكأن لسان حالها يقول : لا أرى التطور في الشكل والمضمون الذي تحققه فضائيات العالم لا القريبة منا ولا البعيدة عنا , ولا أسمع كل هذا الكم من الانتقادات النصائح التي توجه اليّ  . ولكنني فقط أتكلم ولن أنقطع عن بث الكلام . شاهد من شاهد وقاطع من قاطع.
 

 

121784



الخميس,تموز 31, 2008


لكل مواطن رغيفين وكيلو حشيش  !

ما نسمعه ونشاهده في وسائل الاعلام الليبية من ضبط كميات من المخدرات تبلغ عشرات القناطير ، يجعلني اعتقد أن الواقفين وراء ذلك يسعون الى تحقيق شعار جديد هو :
 (( لكل مواطن رغيفين وكيلو حشيش )) .
من المسطول عن ... آسف من المسؤول عن هذا ؟؟؟

 37imag


السبت,تموز 26, 2008


أو ,, شنو اللي قاعد يصير في البلاد ؟؟؟

لا أعتقد أنه مرّ يوم ولم أمر في طريقي بـ (دكان) الحاج(...) لسببين , الأول أن هذا السلوك أصبح بالنسبة لي عادة مكملة لوقائع حياتي اليومية المكررة في مجتمع يفتقد التجديد مثل مجتمعنا الليبي ،ثانيا لأن لحديث (هدرزة) هذا الحاج بكل ما تحمل من حقائق أو تخاريف أو اشاعات أو استفسار عن حقيقة تلك الاشاعات او اظهار شكوى دائمة من الحال الذي أصبح عليه المجتمع أمام هذا التغير الاجتماعي المريع ( الحاج يصر على أن هناك تغير اجتماعي مريع) وأن هذا التغير هو سبب مانحن فيه (يا راجل تخلينا حتى عن الدين !) هكذا يختم شكواه دائما ، أقول لكل هذا الحديث مع طريقة الحاج في التكلم والتعبير بحركات من وجهه ويديه جاذبية ما تجعل من مروري على الدكان عادة..
اليوم لاحظت تحفزا واضحا في هيئة الحاج (...) وهو يحضر ما حفظه من حاجيات تعودت  شراءها  , وهو تحفز يعني بحكم خبرتي أن ثمة خبرا ما أو  سؤالا ما يهيؤه لي , وفي مثل هذه الحالة فان ما سيدلي به الحاج لا بد أن يكون شيئا مهما حسب تفكيره , لذلك ما ان وضع الحاجيات أمامي حتى بادرني بالسؤال ( تـ شنو اللي صاير في البلاد ؟)
قلت : زي شنو يا حاج ؟
   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 22, 2008


الـ ( كســاد ) أيضا سياسة ..
كثير من المدونين او زوار المدونات يتحاشون الخوض في المواضيع السياسية ، وحجتهم أنهم (لا يحبون السياسة) مثلا ، أو يتجنبون ما يروا في مثل تلك المواضيع من محظورات ومحاذير .
والحقيقة التي لا ادري ان كان هؤلاء يدركونها أم لا ، هي أنه ووفق التوصيف الدقيق ليس هناك من موضوع يمكن أن نطلق عليه (سياسي) أو (خال من السياسي) على طريقة توصيف اللبن بأختام (كامل الدسم) و( نصف دسم) أو (خال من الدسم) .. ذلك أن كل ما يمكن أن نتطرق اليه في كتاباتنا من خواطر ومقالات ويوميات ـ وتحديدا في مناخنا _ لا بد أن يتضمن شيئا من السياسة أو يمسها أو يوحي بها .. مهما تخيل أصحاب ذلك الرأي أنهم تحاشوها .. لو تحدث أحد عن ارتفاع سعر (البطاطا) في السوق اليم سيكون قد مس السياسة لأن ذلك سيجره الى السؤال عن السبب وهذا السؤال سيجره حتما الى أجوبة لا يمكن الا أن تقود الى انتقاد الظاهرة التي لن تكون منفصلة عن السياسة الاقتصادية للبلاد المرتبطة بدورها بالسياسة العامة للدولة..
لو هرب أحدهم الى الحديث عن الفن لن ينجو من الانجرار الى ما توهم أنه تهرب من الحديث عنه لأن الحديث عن الفن سيجر الى الحديث عن ظواهر فنية مرتبطة
   المزيد ...




تنويه ..

تحدثت في ادراجي المعنون بـ (عودة الشهيد الأسير) عن الشهيد علي ابراهيم نويضة باعتباره الشهيد الليبي الوحيد الذي تسلمه حزب الله ضمن صفقة الأسرى المعروفة وذلك استنادا الى بيان اللجنة الشعبية العامة للاتصال الخارجي الذي صدر قبل أيام بالخصوص .. والحقيقة كما اتضح من الأخبار الجديدة أن هناك ثلاثة شهداء ليبيين وليس شهيدا واحدا .. لذا وجب التنويه

والشهداء هم :

عـلي ابراهيم نويضه

 محمد خـالد المعلول

   سعيد عريبي خليفة

المجد للشهــــــداء                                                              

   المزيد ...


الإثنين,تموز 21, 2008


خائف من المستقبل

بت على قناعة من أن استفحال الأمراض النفسية بين مختلف شرائح الشعب الليبي من الشارع الى النخبة يتطلب نشر ثقافة العلاج النفسي واعادة التأهيل الاجتماعي بين أفراد المجتمع الليبي .
لقد بلغت حالات العديد من تلك الأمراض حد التشوه الذي يهدد بتلف واسع قي نسيج المجتمع  : حسد..حقد..تشكيك في الوطنية بل في الجنسية..جهل .. ضيق أفق..أنانية .. تحسس من نجاحات الغير..
بت أيضا على قناعة بأن ثمة من يرعى هذه الأمراض وينميها، والا كيف يمكن أن تستفحل وتنتشر وتعم هكذا ؟؟
صرت أخاف أكثر من المستقبل..
اللهم أحفظ بلادي.


الجمعة,تموز 18, 2008


 

عودة الشهيد الأسير
(علي إبراهيم علي نويضه) .. لم يكن الاسم معروفا لدى الكثير من الليبيين كما يعرفه أهله ومحبوه في منطقة سوق الجمعة شابا عروبيا تطوع للدفاع عن قضية فلسطين وسقط شهيدا من اجلها في عملية فدائية خاضها انطلاقا من جنوب لبنان أواخر العقد الثمانيني من القرن الماضي (1989م) ، وغير المدرسة التي أطلق عليها أبناء منطقته اسمه ( مدرسة الشهيد علي نويضة) لم يعد أحد –سوى عائلته- تتذكره ، تماما مثل جاره ابن المنطقة (العريفي دوزان ) الذي سبقه في الشهادة في المكان عينه منتصف السبعينيات من القرن الماضي .
لم يكن نويضه ولا العريفي نجمي غنا أو كرة قدم لتحتشد لهما الجماهير وتهتف باسمهما وتعلق صورهما وتستقبلهما بالآلاف كما تمنح لهما (الآلاف) ،
ذهب الشهيدان الى الجبهة في صمت مقتفين آثار أبائهم الذين سلكو ا طريق التطوع والشهادة من قبلهم عام 1948 لنجدة أشقائهم في فلسطين .
انا لست من دعاة الخلط بين الأشياء وأدرك وجوب الفصل بينها اذ لكل موضوع حالته
   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008


كل ليبي سيصبح مليونيرا قبل عشرين سنة!!  

مرة اطلعت على كتاب قديم للصحفي المصري المعروف محمد حسنين هيكل اعتقد انه ((حوارات في بلاد الشمس))، وما لفت انتباهي فيه احدى المقالات حول ليبيا نقل فيها هيكل عن رئيس وزراء (الاتحاد السوفيتي) السابق كوسيغن قوله  ان بلاده توقعت أن يصبح كل ليبي مليونيرا بعد عشرين سنة من قيام الثورة في ليبيا .


الجمعة,تموز 04, 2008


                            و ،  آهو ، كله اصلاح !!
لا أختلف مع الذين ربطوا بين حادث الاعتداء على المحامي الليبي ضو المنصوري وقضية الاصلاح كعنوان عام , لكن اختلف مع الغالبية من هؤلاء في تفسيرهم للحادث بأنه يناقض الحديث الذي يجري في بلادنا عن الاصلاح , بل ان بعضهم شكك في هذا الاصلاح ورأى في الحادث نسفا لمحاولات الاصلاح .
مكمن اختلافي مع هؤلاء هو أنني أرى فيما تعرض له الناشط الحقوقي ضو المنصوري فعلا اصلاحيا وتعبيرا من طرف أو جهة ما عن رغبة حقيقية في الاصلاح ، فقد رأى هذا الطرف أو هذه الجهة في سلوك الرجل خطأ استوجب الاصلاح ، وان كانت الوسيلة خطفه والاعتداء عليه وتهديده ورميه في الشارع فان الهدف هو محاولة اصلاح أفكار الرجل الذي ربما سيحمد ربه حين يتذكر آخرين تم ايداعهم ولسنوات بسبب أفكارهم في دور الاصلاح ! 
   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


ما وراء الخبر!!!
بتاريخ 5/4/2008 كتبت في هذه المدونة (عددهم يضاهي قتلى الحروب )عن حادث سير مريع أودى بحياة أكثر من 35 شخصا قرب مدينة مزدة الليبية ، وختمت بالقول انها مسؤولية مشتركة يجب أن نتصدى جميعا للتعامل معها والوصول الى حلول عاجلة للحد من مأساة نصنعها بأيدينا.
وفي 11/4/2008 أشرت في ادراج آخر تحت عنوان (ولا يزال النزيف مستمرا) الى تزايد حوادث المرور في بلادي وفقدان المزيد من الأرواح  . ودعوت في ختام الادراج الى الى عمل ما لوقف هذا النزيف اليومي قائلا : أنا أدعو جميع المدونين وخاصة الليبيين منهم من خلال مدوناتهم الى المبادرة بحملة للحد من هذا النزيف بكل ما تيسر من المشاعر والآراء والأفكار والمقترحات والتصورات
ولم أكن أتوقع سلفا تجاوب مدونينا مع ندائي ، وهو ما حدث بالفعل ، ولا أدعي أنني أعرف سبب هذا الموقف السلبي الذي لا أفصله عن جملة التكوين الثقافي الاجتماعي السلبي الذي يتسم به
   المزيد ...