من يتابع المواقع المواقع الليبية على شبكة الانترنت وكذلك وسائل الاعلام الأخرى التي تنقل مايجري في بلادنا هذه الأيام يتأكد لديه أنه يسمع في ليبيا جعجعة أما الليبيين فلا شك أنهم ينتظرون الطحين .
ســـــــــيزيـف
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

من يتابع المواقع المواقع الليبية على شبكة الانترنت وكذلك وسائل الاعلام الأخرى التي تنقل مايجري في بلادنا هذه الأيام يتأكد لديه أنه يسمع في ليبيا جعجعة أما الليبيين فلا شك أنهم ينتظرون الطحين .
قالت المصادر الرسمية الليبية أن حوادث المرور في ليبيا أدت خلال الثلثين الأولين من شهر رمضان الى مقتل حوالي مائة وستين شخصا .أي بمعدل ثمانية قتلى في اليوم الواحد .أي 240 قتيل في الشهر,أي 2880 ق
تم ضبط حاوية تحمل 16 مليون حبة هلوسة وفياغرا كانت في طريقها الى الدخول الى ليبيا عن طريق ميناء بنغازي حسب المصادر الرسمية الليبية. مايعني معدل ثلاث حبات لكل مواطن ليبي - ولا اتحدث هنا عن الفياغرا- باعتبار تعداد الشعب الليبي حوالي 5 ملايين نسمة. قبل هذا لم يتوقف جهاز مكافحة المخدرات عن ضبط كميات من المخدرات قدرت بالقناطير.طبعا سنفترض هنا ان كميات من المخدرات قد تمكن مهربوها من اخالها اى
حاز الروائي الليبي إبراهيمالكونيعلىجائزة (مونديللو) العالمية للآداب الممنوحة هذا العام في دورتها الخامسة والثلاثين عن كتابه (وطن الرؤى السماوية) الصادر عن دار النشر e/o في روما. وسيتم توزيعالجائزةفي حفل يقام يوم الجمعة 5 يونيوالقادم في مدينة باليرموالايطالية. وتنضم هذه الجائزة الى قائمة الجوائز التي أصبحت الآن في رصيد هذا المبدع الكبير وهي :
أفادت احصائيات رسمية ليبية أن عدد قتلى حوادث السيارات في ليبيا بلغ 50.000 قتيل خلال أربعين عاما مضت .
يا الله !! خمسون الف قتيل ليبي لاشك ان معظمهم من الشباب والاطفال . تصور كم خسر الوطن في هذه الحرب ضد أنفسنا . تصور كم عالما او نابغا او قل كادرا كان يمكن ان يمكن ان يكون من بين هؤلاء الضحايا لو كتبت له الحياة وفقدته البلاد وهي في امس الحاجة اليه في ظل الفقر السكان
قرأت في صحيفة (الشمس)الليبية قبل اسبوع تقريبا موضوعا يطالب وزير الصحة المصري بالاعتذار للشعب الليبي عن التصريح الذي ادلى به في اجتماع رسمي مصري واعلن فيه انه كان يريد معاقبة المهملين من الأطباء المصريين باسالهم للعمل في ليبيا !!!اي انه حسب رأيه يرى أن العمل في ليبيا هو العقوبة المثلى لكل دكتور او طبيب مصري يهمل عمله .وقد استغربت لمثل هذا التصريح الذي اعتقدت ان وراءه سوء فهم وان الصحيفة ربما لم تستوعب بدقة تصريح المسؤول المصري لكن مقالا آخر نشرته صحيفة(أويا) اكدت المعلومة وطالبت من جهتها الوزير المصري بالاعتذار وردت عليه بأن الطبيب المهمل الذي يعتقد وزير الصحة المصري انه سيعاقبه بارساله للعمل في ليبيا هوسيكافئه في الحقيقة لان دخله المادي سيتحسن اما الذي سيعاقب فهم الليبيون الذين سيكونون هم ضحايا هؤلاء المهملين وقالت بما معناه تقريبا ان ليبيا ليست منطقة نائية في مصر حتى يحولها الوزير المصري الى منفى ويقرر نفي المهملين من موظفيه اليها
انتهت جولة أخرى من الحرب على الفلسطينيين في غزة .. انتهى فصل بشع من مشهد الحقد العنصري والفعل الهمجي الذي لم تعرفه البشرية منذ العصور الوسطى تقريبا .. انتهى الاعلام العربي من احصاء أعداد القتلى والجرحى جراء تلك الحرب .. انتهى مسلسل الأسابيع الثلاثة من العويل والبكاء المتلفز .. وستنتهي ان لم تكن قد انتهت مظاه
والله العظيم كلما حاولت أن أكتب عما يجري في غزة ينتابني الخجل وأشعر بالعجز ..
أنا خجلان .. أنا عاجز
صدر قبل قليل في احدى العواصم العربية قرار يلزم الصحفيين العرب حضور المؤتمرات الصحفية الرئاسية حفاة .. وسيطلب من كل صحفي عربي يرغب في تغطية مؤتمر صحفي من هذا النوع نزع حذائه قبل دخول قاعة المؤتمر ..
وعلم من مصدر حكومي في الدولة المعنية أن أوامر صدرت الى الجهات الأمنية بالزام نقابات الصحفيين ادراج رقم حذاء الصحفي في البطاقة الصحفية التي تمنح له عند
رسالة بالبريد المستعجل
شعر: أحمد مطر
مِن أوباما..
لِجَميعِ الأَعرابِ شُعوباً أو حُكّاما:
قَرْعُ طناجِرِكُمْ في بابي
أرهَقَني وَأَطارَ صَوابي..
افعَلْ هذا يا أوباما..
اترُكْ هذا يا أوباما..
أَمطِرْنا بَرْداً وسَلاما
يا أوباما.
َفِّرْ لِلعُريانِ حِزاما!
يا أوباما.
خَصِّصْ لِلطّاسَةِ حَمّاما!
يا أوباما.
فَصِّلْ لِلنّملَةِ (بيجاما)!
يا أوباما..
قَرقَعَةٌ تَعلِكُ أَحلاماً
وَتَقِيءُ صَداها أوهاما.
وَسُعارُ الضَّجّةِ مِن حَوْلي
لا يَخبو حتّى يتنامى.
وَأنا رَجُلٌ عِندي شُغْلٌ
أكثَرُ مِن وَقتِ بَطالَتِكُمْ
أطوَلُ مِن حُكْمِ جَلالَتِكُمْ
فَدَعوني أُنذركُمْ بَدءاً
كَي أَحظى بالعُذْرِ ختاما:
لَستُ بِخادِمِ مَن خَلَّفَكُمْ
لأُساطَ قُعوداً وَقِياما.
لَستُ أخاكُمْ حَتّى أُهْجى
إنْ أَنَا لَمْ أَصِلِ الأَرحاما.
َستُ أباكُمْ حَتّى أُرجى
لأَِكونَ عَلَيْكُمْ قَوّاما.
وَعُروبَتُكُمْ لَمْ تَختَرْني
وَأنا ما اختَرتُ الإسلاما!
فَدَعوا غَيري يَتَبَنّاكُمْ
أو ظَلُّوا أَبَداً أ










